عضو من الداخل: Panthéon de la Guerre
استخدم بانثيون دي لا جويري تُعدّ هذه اللوحة الأكبر في العالم عند اكتمالها عام ١٩١٨، إذ تُصوّر ما يقارب ٦٠٠٠ شخصية بارزة من الحلفاء خلال الحرب. بعد عقود من الإهمال، أُهديت اللوحة إلى المتحف والنصب التذكاري، وعُرضت أجزاء منها داخل قاعة الذكرى لأكثر من ٧٠ عامًا. اكتشفوا رحلة هذه اللوحة المذهلة من أوروبا إلى مدينة كانساس سيتي مع مساعدة أمينة المتحف، رينا كاتشينغ، وهي تغوص في تاريخ هذه التحفة الفنية المنسية ورمزيتها الخفية.
أقيم احتفالاً بـ الذكرى المئوية لتأسيس المتحف والنصب التذكاري.
مجانًا مع RSVP | زوم
لست عضوا بعد؟ انضم اليوم!
أقيم بالتزامن مع المعرض
قصة المتحف والنصب التذكاري
بعد فترة وجيزة من الهدنة، شيّد سكان مدينة كانساس سيتي نصب الحرية التذكاري تكريمًا لمن خدموا واستشهدوا في الحرب العالمية الأولى، وليكون منارةً للحرية في العالم. واليوم، يواصل سكان كانساس سيتي هذا الإرث من خلال متحف ذي شهرة عالمية، يُسلّط الضوء على الأثر العالمي للحرب وتأثيرها الدائم.